أنشطة وأخبار: الإمداد تعود إلى مركزها الرئيسي في حارة حريك لتجدد العهد بإعانة من لا معيل له
لجنة الإمداد تعود إلى مركزها الرئيسي في حارة حريك لتجدد العهد معكم بإعانة كل من لا معيل له
ثلاث أعوام مضت على العدوان الصهيوني، وها هي الضاحية تستعيد بريقها، ومؤسساتها الحانية على بيوت الأيتام والمساكين و المستضعفين، رغم أنها لم تتوقف عن العمل ساعة واحدة لكن كما يقال للبيوت أسرار، وسر الإمداد يبقى في بيتها الذي لم يقفل بابه بوجه يتيم أو مسكين أو مستضعف، أو مريض أو صاحب حاجة.. كيف لا وهي ثمرة غرسها رجل من أهل قم لم يدخر من دنياه إلا العمل الصالح.. فكان بحق العبد الصالح.
ها هي اليوم لجنة إمداد الإمام الخميني (قده) تعود إلى بيتها لتكمل مساعدتها لبيوت المستضعفين، والأسر التي لا معيل لها.
حاول الصهاينة هدم الإرادة لكنها كانت أصلب، ورغم الدمار الذي لحق بها بقيت على عهدها، لم تتوقف ولا ليوم عن تقديم الخدمات حتى في أحلك الظروف وعند النزوح كانت في طليعة المؤسسات التي أغاثت أكثر من مئة ألف نازح في حرب تموز 2006 وحدها.
اليوم عادت لجنة الإمداد إلى بيتها، لتعيد فتح نوافذه وأبوابه لتوزيع الخير على الناس كل الناس.. ببركة النعمة التي تركها صاحب اليد البيضاء وبمساهمة أهل المحبة والخير وكل من له الاستطاعة وكان محباً لله وعيال الله.
بمناسبة أعياد الانتصار وحلول شهر رمضان المبارك، قامت «لجنة إمداد الإمام الخميني» بافتتاح مركزها الرئيسي وقسم تكفل الايتام في حارة حريك بعد أن أعادت بنائه مؤسسة وعد وبعض الدعم من الدول المساهمة، برعاية وزير العمل الحاج محمد فنيش، وحضور ممثل عن وزير الداخلية والبلديات العميد عدنان اللقيس قائد جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة وممثل وزير الدفاع العقيد جمال سرحال وممثل وزير الزراعة مدير مكتبه اميل فاخوري، ممثل سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية المستشار السياسي محمد رضا بابائي، والد الوكيل الشرعي العام سماحة السيد حسن، ممثلين عن آية الله السيستاني، ومدراء وممثلي المدارس الاسلامية (جمعية المبرات الخيرية، وجمعية التعليم الديني الاسلامي ومدارس الامام المهدي)، إضافة إلى شخصيات وفعاليات سياسية.
بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم، ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ثم كلمة مدير عام لجنة إمداد الإمام الخميني (قده) الحاج علي زريق الذي أكد أن يد الخير تبقى أقوى من العدوان، ثم تكلم راعي الاحتفال الوزير فنيش الذي بارك عمل اللجنة وما تقوم به من رفع للحرمان عن كاهل المستضعفين والأيتام...
بعد انتهاء الاحتفال، تم افتتاح المركز الرئيسي عبر قصّ شريط الافتتاح ثم جال الحضور على أقسام المركز.