<

  علم وحبر 85 أ. د. مؤسسة ذات منفعة عامة مرسوم جمهوري 5829 / 94 لبنان

  English فارسي عربي الأرشيف خارطة الإنتشار الصفحة الرئيسية

www.alemdad.net
خريطة الموقع
 الصفحة الرئيسية
 كيف تكفل يتيماً
 صندوق الصدقات
 من نحن
 أنشطة وأخبار
 أنواع المساعدات
 الطبقة المستهدفة
 مدارس ومعاهد
 مراكز رعاية وتأهيل
 رحلات ومخيمات
 مشاريع قيد الإنشاء
 نداء/حالة خاصة
 أيام الخير
 كيف تساهم معنا
 للمساهمة والتبرع
 الإمداد في الصحف
 الإمداد في الإنترنت
 الإمداد في الإعلام
 تواصل معنا Info
 English
 فارسى
www.alemdad.net
أيام الخير

 أيام الخير

www.alemdad.net
إكفل يتيماً
 إكفل يتيماً
www.alemdad.net
مشاريع قيد الإنشاء

 مشاريع قيد الإنشاء

الإمداد في الصحف: اللقاء التنسيقي للمؤسسات التربوية الإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم

اللقاء التنسيقي للمؤسسات التربوية الإسلامية

مساحات تلاق وتواصل لأجيال رسالية واعية

انطلقت منارات مدارسنا من قلب المعاناة، ومن رحم القهر والحرمان، في وقت كان يكتوي فيه اللبنانيون بلظى الحرب القاسية، وتعبث بكيان وجودنا أصوات القنابل وأزيز الرصاص، قتلاً وتدميراً، هبّ سعاة خيّرون لقلب المشهد الجهنمي الحالك إلى منارات تشع على ربى قرانا وفي قلب مدننا، ليعمر الإنسان إيماناً وعلماً.

هكذا كان المشهد إضاءات تعمل مع قرينات لها، كل يؤدي دوره وواجبه، يواجه التحدي في محاربة الجهل، ومعركة الوجود في تثبيت الهوية، وتعزيز الانتماء الراسخ في إجلاء الحق، إلى أن كان اللقاء التنسيقي بين هذه المنارات ليشكل منحىً توحيدياً في مسار التكامل نحو الهدف الأسمى، في إرساء منظومة قيمية مبنية على أسس اللقاء والتعاون والتنوع في تنمية المهارات والقدرات، لبناء جيل رسالي واعد يحمل همّ الأمة ويعيش قضاياها، في فك عقال الجهل واليأس والتخلف، والانطلاق إلى ميدان العلم والمعرفة المزكى بالإيمان، ليعيش النشئ الأمل في الحاضر وقفة، وفي المستقبل نصراً.

من هنا انطلقت شعلة اللقاء التنسيقي للمؤسسات التربوية الإسلامية في العام 2005 وفق رسالة واضحة تفيد أن اللقاء يشكل منطلقاً للعمل المشترك في نطاق التربية والتعليم لتحقيق غايات المشروع الإسلامي، الإنساني والحضاري في لبنان وللإسهام بفعالية في خلق بيئة صالحة للإلتقاء والتعاون بين أبناء الوطن الواحد.

وقد حدد أمين سر اللقاء التنسيقي الحاج حسين الزين أهداف اللقاء بتبادل الخبرات بين مؤسسات اللقاء وتطويرها عبر الأبحاث والدراسات المشتركة ولمواجهة التحديات التربوية والثقافية والأخلاقية واتخاذ المواقف المناسبة منها، ولرسم أطر العلاقة على أساسها بالمؤسسات التربوية الأخرى.

ولتكريس هذه الرؤية في ميدان الواقع أشار أمين السر إلى سعي اللقاء لتشكيل لجان على مختلف المستويات وفي شتى الميادين، ونذكر أبرز ما شكل من هذه اللجان:

اللجنةالقرآنية: تضم ممثلين مختصين عن المؤسسات، وتهدف إلى اكتشاف المواهب القرآنية عند هذا الجيل، وتعزيز الأنشطة، وقد أقامت اللجنة مسابقات سنوية لتلامذة مختلف المناطق، وفي المراحل العمرية المختلفة.

اللجنة الرياضية: ولأهمية الرياضة ودورها في بناء النفس الإنسانية نظمت اللجنة عدة مباريات على مستوى الألعاب الفردية (رمي الكرة الحديدية، لعبة الجري السريع، لعبة الوثب...) وعلى مستوى الألعاب الجماعية (كرة اليد، كرة السلة، كرة قدم صالات...) وقد أقيمت الدورة الرياضية لهذا العام في ظل أجواء تنافسية أخوية برعاية بلدية حارة حريك وحفلها الختامي يوم الأربعاء 5 أيار 2010.

اللجنة البيئية: تهدف هذه اللجنة إلى تنمية الثقافة وتعزيز السلوك البيئي عند التلامذة وقد أقيمت عدة أنشطة منها: حالات التشجير في مختلف المناطق وإقامة دورات لإعداد النشاط البيئي، أقيمت خلال هذا الحام حملة تشجير بالتنسيق مع مؤسسة جهاد البناء.

إضافة إلى هذه اللجان فقد ناقش اللقاء في اجتماعاته المنتظمة والدورية موضوعات مشتركة لها طابع تعليمي وتربوي وثقافي وعلاقاتي وغيرها.

وعن المؤسسات التي يتألف منها اللقاء فقد تحدث حضرات السادة المدراء العامون لكل مؤسسة عن أهدافها وإنجازاتها، وجاءت كما يلي:

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم

فقد أشار مديرها العام سماحة الشيخ مصطفى قصير إلى أنها جمعية تربوية تهدف إلى:

- بناء جيل رسالي متعلم واع يلتزم القيم الإسلامية السامية.

- تقديم أنموذج تربوي تعليمي رائد يجمع بين التربية الإسلامية الأصيلة والتعليم المميز.

- تأسيس المدارس والمعاهد ومراكز البحوث والدراسات التربوية.

- إعداد المعلمين للقيام بالمهام المتقدمة.

- تأليف المناهج التربوية.

وتعمل المؤسسة على إرساء دعائم القيم الدينية والأخلاق الإسلامية في المجتمع وترسيخ العلاقات الإنسانية بين أفراده، مع الاهتمام الكبير بتوفير العلم والمعرفة في جميع المجالات التطبيقية والنظرية.

افتتاح المعرض الأول للمؤسسات

جمعية التعليم الديني الإسلامي

فقد تحدث مديرها العام الحاج محمد سماحة عن ظروف النشأة فقال:

تأسست الجمعية سنة 1974 في لبنان بدافع من الحمية الروحية والأصالة الدينية عند بعض الأخوة الغيوريين، وبمباركة العلماء الأعلام آنذاك، وبالدخول من المدخل الأهم ألا وهو المدرسة بعد أن هدد الجهل والفساد قيم وأحكام الدين الحنيف.

أهداف الجمعية:

- التدريس الديني الإسلامي في المدارس الرسمية والخاصة ولكل المراحل التعليمية.

- إعداد مدرسين للتعليم الديني من خلال دورات تعليمية متخصصة.

- الاهتمام بتعليم القرآن الكريم وأحكامه.

- إنشاء المدارس النموذجية.

- نشر الكتب الدينية والتعليمية والتربوية الهادفة.

حفل اختتام المباراة القرآنية

جمعية المبرات الخيرية

تأسست عام 1397 هـ 1978 ميلادية، وكانت أولى مؤسسات مبرة الإمام الخوئي، وبفضل الله وجهود الخيرين تتالت العطاءات وامتدت المؤسسات لتغطي مساحات واسعة على امتداد الوطن من بيروت إلى البقاع والشمال والجنوب، بهدف رعاية الأيتام واحتضانهم وانتشالهم من واقع التشرد والحرمان والضياع وأشار مدير عام جمعية المبرات الخيرية د. محمد باقر فضل الله إلى تطور هذه الرعاية من حضانة اجتماعية إلى رعاية رسالية وتربوية وثقافية وشمولية تهدف إلى إنتاج إنسان متوازن متكامل في العقل والروح والجسد.

اختتام المهرجان الرياضي المشترك للمؤسسات


جمعية لجنة إمداد الإمام الخميني (قدس)

تحدث مديرها العام الحاج علي زريق عن التأسيس وظروف النشأة فقال:

تأسست جمعية لجنة إمداد الإمام الخميني (قدس) سنة 1986 م، بعد اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان عام 1982 م، وتدهور الأوضاع الاقتصادية لأدنى مستوياتها وانتشار البطالة...

وبطلب من الإمام الخميني (قدس) قامت لجنة الإمداد في إيران بإيفاد مجموعة من عامليها المختصين إلى لبنان للاطلاع على الأوضاع عن كثب، فتقرر مد يد العون عبر الاهتمام بالفقراء والأيتام والمعوزين، وكذلك رفع مستوى الأسر الفقيرة من خلال مشاريع الاكتفاء الذاتي، وفتح المعاهد والمدارس، من أجل بناء شخصية الإنسان المسلم ليصبح عنصراً فاعلاً ومتفاعلاً في المجتمع.

من أهداف الجمعية:

- الوصول بالمجتمع إلى مستوى راق وتأهيله، ليصل إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي من النواحي المادية والعلمية والثقافية.

- خلق فرص عمل وتطوير الكادر الإداري في الجمعية ومدارسها ومراكزها.

- تهيئة جيل ينهج خط الإمام الخميني (قدس) من خلال تعلقه بأرضه وحبه لها ومقاومة الأعداء والحفاظ على الكرامة والعزة والمنعة، ليكون الجيل الممهد لدولة صاحب العصر والزمان (عج) الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً.

أماكن الانتشار:

- تنتشر المراكز الاجتماعية للجمعية على معظم الأراضي اللبنانية حتى بلغ عددها العشرة وهي إضافة للإدارة العامة، فروع: بيروت وجبل لبنان والشمال - صيدا - صور - بنت جبيل - النبطية - الخيام - البقاع الغربي - بعلبك - الهرمل.

- إضافة إلى خمس مدارس أكاديمية صفوفها من مرحلة الروضات حتى الصف التاسع أساسي، ومجموع تلامذتها 3250 تلميذاً.

معاهد ومراكز مختلفة:

ولم يتوقف عمل الجمعية في الإطار التربوي في التعليم الأساسي، بل سعت إلى بناء المعاهد المهنية والتقنية، إضافة للمراكز التي تعنى بالصعوبات التعلمية وذوي الاحتياجات الخاصة، مجموع المستفيدين منها 745 مستفيداً. وقد استحدثت مؤخراً نادي للمسنين في صور.

النظرة المستقبلية:

تسعى الجمعية لسد الثغرات الموجودة في مجتمعنا والعمل الدؤوب للسهر على إيصال الأسر لحياة كريمة من خلال المشاريع والتدريب، والدعم المهني والمادي، واستقبال دعم ومشاركة عموم الناس والخيرين، علنا نصل بأبنائنا وطلابنا إلى أرقى المستويات العلمية والأخلاقية والدينية وتحصين المجتمع الإسلامي من الانحراف والفساد والانجراف وراء المغريات خاصة في عالمنا الحاضر.

مؤسسات أمل التربوية

أوضح مديرها العام الأستاذ علي خريس ظروف التأسيس لتلك المؤسسات فقال:

مؤسسات أمل التربوية، تابعة لجمعية حركة أمل المحرومين، وقد تأسست عام 1986، وفي عام 1990 شهدت الولادة الأولى لثانوية الشهيد بلال فحص: تول - قضاء النبطية، حيث الحرب الأهلية اللبنانية التي أدت إلى تدني المستوى التعليمي في المدارس الرسمية في القرى والأرياف، وأصبح الناس يتطلعون إلى المدرسة الخاصة لتعليم أبنائهم وتأمين مستقبلهم التربوي.

مقتبساً من مجلة أجيال المصطفى (ص) - العدد 44 - حزيران 2010

الإمداد في الصحف
 

   

  www.alemdad.net www.alemdad.net
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة